Yahoo!

الخروج إلى الحرية

كتبها إبراهيم الزايدي ، في 26 يناير 2012 الساعة: 20:20 م

تجربة الدراسة في الخارج وأثرها على تجربة التعليم إجمالأ جداً ثرية، والحديث عن تجربة العيش في هذه المجتمعات تثير الفضول المعرفي للبحث عن المزيد وعن كيفية نشوء هذا النسق الإجتماعي. تستطيع أن تقول أنه في بريطانيا –تحديداً- مجتمع يصعب التنبؤ بسلوكه الإجتماعي لتغيره الدائم، إنه أكثر ديناميكية إذا ما قورن بحال معظم المجتمعات العربية، وإن كان من فائدة في الحديث عنه، فما أستوقفني كثيراً هو النزعة الفردانية المغلفة بقيمة الحرية والإستقلالية من أي وصاية كانت.

لا يخفى على القارئ الكريم أن مفاهيم الحرية تختلف من مجتماعات إلى أخرى، فكما تراها بعض المجتمعات الشرقية أنها لا تجتاز المأكل والمشرب وما عدها من أبواب الشيطان المهلكه! تراها المجتمعات الغربية أبعد من هذا التبسيط، أنها أكثر توضيحاً حرية الفكر بتعددية الآراء وقبلها حرية المعتقد والدين، حرية الإعلام، حرية الإقتصاد و حرية الحراك المدني\السياسي المؤساساتي. وأعتقد إن المجتمعات لا تكون ريادية إلا في ظل هذا المناخ، المتوشح بالعدالة والمساواة.

لكن أختلاف الطبائع البشرية في فهم غريزة التحرر من مفهوم الوصاية، ما أسبابه ؟ 

يقول جون ميل في كتابة عن الحرية، متحدثاً فيما معناه عن نشوء مبدأ حرية المعتقد، أن المجتمعات التي تدين بالكاثوليكية وبسبب سلوك مؤوسساتها الدينية تسببت في افراز حركات تحرر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نحو عقد اجتماعي جديد

كتبها إبراهيم الزايدي ، في 23 أبريل 2011 الساعة: 11:46 ص

ببداية قيام الجمهورية الفرنسية (1789م) خلفاً للدولة الملكية والإقطاعية التي القلة كان فيها المستفيدين والأكثرية يعيشون على بساط الفقر والذل، دوت صرخات المطالبين بجمهورية العدل والأخوة والمساواة. حيث التاريخ سجل بداية تحول أنظمة الحكم إلى شعوبية بامتياز، وحيث النظام يستمد سلطته من المجتمع وهم الأكثرية وليس مجموعة قليلة مستبدة ومستنفعة بالحكم.

 شاعت فكرة الجمهورية إلى أمريكا في حربها للاستقلال من بريطانيا (17751783) وانتهت بولادة الولايات المتحدة الأمريكية في شكلها الحالي. لكن لم تكن فكرة الجمهورية ذات صدى كبير في بقية العالم، ففي روسيا اليوم كانت تخيم عليها نظام الملكية المطلقة القيصري والتي لم تتغير إلى عقب ثورة البلشفية بقيادة ليني، متأثراً بفلسفة كارل ماركس السياسية والاقتصادية، وكان ذلك في عام 1917م، وعقب الحرب العالمية الأولى (1914 – 1918 ). 

وفي العقد الثاني من القرن العشرين، كانت جارتها الإمبراطورية العثمانية تسمى الرجل المريض، لمى وصلت إليه من ضعف في الإدارة السياسية وافتقار للتجهيز العسكري الحديث والموازي لدول الجوار، والتي ساعدت في الإجهاز عليها أيضاَ الحرب العالمية الأولى (1914 – 1918 )، وبروز التحالف التاتركي لإعادة بعث الدولة التركية الحديثة وكان ذلك في عام 1923م وبعد معاهدة الاعتراف الدولي لوزان بحدود دولة تركيا الخليفة للإمبراطورية العثمانية والتي أفرزت بسقوطها أيضاً دول جديدة لها حدودها مع تركيا، لكن ليس لها استقلال سياسي، بل تعاقب عليها الاستعمار الفرنسي، والبريطاني .

بيمنا الحال في مصر كان مختلف قليلاً عن الدول الوليدة في الهلال الخصيب، وعندما خبتت فكرة الجمهورية قرابة ثلاثة عقود من الزمن، وبعد خروج الاستعمار البريطاني و استعادة رونقها في مصر عام 1952م بثورة الضباط الأحرار على الملكية وإعلان جمهورية مصر في عام 1953م. وفي ليبيا التي كانت إيطاليا المستعمر لها ولم تنل استقلالها إلا في عام 1951م واعتراف بمملكة السنوسية لليبيا، لكن لم تدم طويلاً حتى انقلبت إلى جمهورية تحت أيدي الضباط الشباب بقيادة معمر القذافي معلناً الجمهورية العربية الليبية.

يبقى السؤال حائراً ما هو العقد الاجتماعي الجديد في الوطن العربي ؟ 

إن نظرية العقد الاجتماعي والذي كان من كبار منظريها (جان جاك ر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التنمية حرية: مؤسسات حرة وإنسان متحرر من الجهل والمرض

كتبها إبراهيم الزايدي ، في 6 أبريل 2011 الساعة: 11:50 ص

 

التنمية حرية :

 مؤسسات حرة وإنسان متحرر من الجهل والمرض .لـ أمارتيا صن

 

شوقي جلال

 حصل في أمارتيا صن العام 1998 على جائزة نوبل في الاقتصاد عن عمله "اقتصاد الرفاه"، ثم  حصل فيما بعد، على العديد من الجوائز الدولية من الهند وإيطاليا… وبنغلاديش تيمنا وتكريما لأصوله البنغالية.

له العديد من المؤلفات ضمنها "الفقر والمجاعات" (1971)، و"الأخلاق والاقتصاد" (1993)، و"الاقتصاد علم أخلاقي" (2004)، و"العقلانية والحرية في الاقتصاد" (2005)، فضلا عن العديد من المقالات والدراسات…ناهيك عن ثويه خلف تصميم "معيار التنمية الإنسانية" الذي تتداوله اليوم العديد من دراسات المنظمات الدولية، وتبني عليه توجهاتها وتصنيفاتها للدول والحكومات.

2- يقول المترجم في تمهيده للكتاب: "يمثل هذا الكتاب إحدى الرؤى الإبداعية بامتياز للعالم الثالث إزاء قضية التطوير الحضاري، التي يختزلها الساسة والاقتصاديون في عبارة/مسألة واحدة هي التنمية الاقتصادية، وفي مظهر ومعيار اقتصادي واحد هو الدخل، أو إجمالي الناتج القومي ومعدلات الإنفاق، من دون كل جوانب الحياة الأخرى النوعية، ومن دون الحرية بمعناها الواسع، أو أدوات وقدرات الحرية من تعليم، ورعاية صحية، وحق التعبير، والحصول على المعلومات، وفرص اختيار الحياة…الخ. والنتيجة إخفاق تلو إخفاق، وعجز عن المنافسة".

ويتابع القول في استقراء لفكر أمارتيا صن: "إن تنمية رأس المال البشري، تنمية قدرات الإنسان/المجتمع لا تأتي قسرا، ولا تتحقق أبدا في مناخ استبدادي أو بناء على قرار سلطوي. كما أن العدل الاجتماعي لا مكان له في ظل نظام، الحاكم فيه هو الكلمة/الحق النافذة، وهو الصواب والمرشد والموجه الهادي. الحرية آلية تطوير حضاري وهي في الآن نفسه ثمرة متطورة النضج لهذا التطوير".

ويؤكد المترجم أن تفضيل أمارتيا صن لمصطلح رأس المال/القدرة البشرية، بدلا من راس المال البشري، مؤداه أن التركيز على هذا الأخير، هو من التركيز على فعالية البشر كأدوات في زيادة إمكانات الإنتاج، في حين أن منظور رأس المال/القدرة البشرية "يضع في بؤرة الاهتمام قدرة (الحرية الموضوعية) الناس على بناء حياة، لديهم أسباب عقلانية للنظر إليها كشيء قيم، وعلى تعزيز خياراتهم الحقيقية، وكفالة مقومات هذه القدرة وتطويرها. وهنا يكون الإنتاج وسيلة لهدف، هو حرية ورفاه الإنسان …الإنسان بمواصفات حضارية جديدة هو الهدف والغاية، والاختلاف بين المنظورين هو في أداة قياس التقدير".

3- ينقسم كتاب "التنمية حرية" إلى إثنا عشرة فصلا، بالإمكان محورتها هنا حول الأفكار السبع التالية:

+ الأولى، وتتعلق بمنظور المؤلف لمسألة الحرية، ويركز فيه على الحرية الأولية، أي "القدرة على البقاء، بدلا من الوقوع ضحية لموت مبكر"، جراء الفقر أو الجوع أو ضعف وسائل التطبيب والصحة. وهي حرية موضوعية بنظر الكاتب، قد تحد منها معطيات موضوعية أهمها سبل توسيع أو تقييد فرص السوق، أو مدى مركزة القرارات ذات الطبيعة الاقتصادية، أوحجم مشاركة المواطنين في تحديد الأولويات.

 هذه الأخيرة مرتبطة بذهن الكاتب، بقضية أهم وأخطر، تتعلق بمصدر السلطة والشرعية، إذ أن "أية محاولة لتعطيل حق حرية المشاركة، تأسيسا على قيم تقليدية (مثل الأصولية الدينية، أو العرف السياسي، أو ما يسمى القيم الآسيوية) إنما هو ببساطة، إغفال لقضية الشرعية، ولحاجة الناس أصحاب المصلحة في المشاركة، من أجل اتخاذ قرار بماذا يريدون، وماذا يقبلون، مدعوما بالأسباب العقلانية".

نفس الشيء بالنسبة لجانب المعرفة، إذ ما دامت المشاركة "تستلزم توافر المعرفة، وقدرا من المهارات التعليمية، فإن حرمان جماعة ما (إناث الأطفال مثلا) من فرصة التعليم، إنما يعتبر على النقيض مباشرة للشروط الأساسية لحرية المشاركة".

بالتالي، يقول المؤلف، فإن "ما من شأنه أن يكون ذا أثر مدمر (الذي غالبا ما نلمسه في أدبيات التنمية) هو إغفال اهتمامات محورية وثيقة الصلة، بسبب قصور الاهتمام بحريات الناس المعنيين".

 

+ الفكرة الثانية، وتتعلق بأطروحة للمؤلف، يتبنى فيها كيف أن الحرية قد يكون من شأنها تغيير التحليل التنموي المعتمد، على خلفية أن "الآراء ضيقة الأفق عن التنمية (في ضوء نمو إجمالي الناتج القومي مثلا أو التصنيع) غالبا ما تثير سؤالا عما إذا كانت حرية المشاركة السياسية والمعارضة تفضي، أو لا تفضي إلى التنمية".

ويحسم المؤلف موقفه قائلا: "إن المرء، حتى لو كان من أكثر الناس ثراء، إذا ما حيل بينه وبين التعبير بحرية عن رأيه، أو إذا حظرت عليه المشاركة في الحوارات العامة أو في اتخاذ القرارات العامة، فإنه يصبح بذلك محروما من شيء يراه عن حق شيئا قيما. وإن عملية التنمية إذا ما حكمنا عليها على أساس تعزيز الحرية البشرية، فلا بد أن تتضمن إزاحة هذا الحرمان الذي يعانيه المرء".

 

بالتالي، يقول الكاتب، فإن الحرية ليست غاية فحسب، بل هي أيضا وسيلة. "ويعني الدور الأداتي للحرية، بالطريقة التي تسهم بها الأنواع المختلفة من الحقوق والفرص والصلاحيات، لتوسيع نطاق الحرية الإنسانية بعامة".

الحرية الأداتية، بنظر المؤلف، تتعلق بالحرية السياسية بما هي شاملة للحقوق المدنية، من استحقاقات سياسية، وفرص حوار واختلاف، ونقد سياسي وما سواها.  ثم هناك الحرية الاقتصادية كرابط عميق بين "الدخل القومي والثروة القومية من ناحية، والاستحقاقات الاقتصادية للأفراد من ناح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لربما الإنسان يصيبه الدوار

كتبها إبراهيم الزايدي ، في 9 أكتوبر 2008 الساعة: 14:04 م

 

 

&&&&&&&&&&&

لربما الإنسان يصيبه  الدوار عندما يرى في التاريخ أن الحق ليس ما كان يظنه فقط، بل هناك كذلك وجهات نظر صحيحة لها مبرراتها المعتمدة لدى الأمم الأخرى ..  إن الله سبحانه وتعالى هو المالك المتفرد في هذا الكون والمدبر له، أودع فيه قدرة التحول والتشكل –بإذن الله- إذ نحن المسلمين نعتقد أن كل هذا بأذن الله. 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي